السيد مصطفى الخميني

498

تفسير القرآن الكريم

وجوه البلاغة والمعاني الوجه الأول وقوع الحوادث على ترتيب نزول الآيات قد مضى شطر من البحوث المشترك فيها الآيات الثلاثة ، الواردة على سبيل القضية الشرطية ، وأنها هل هي قضية كلية ، أو خارجية ، وأن الضمائر ترجع إلى الأشخاص المعينين ، أم المراجع عامة ، ولا تخص الآية بعصر نزولها ؟ وقد عرفت الخلاف في ذلك كله . بقي شئ أشير إليه آنفا : وهو أن المقاولتين السابقتين كانتا متقدمتين على هذه الملاقاة واللقاء والخلوة ، أم هي متقدمة عليهما ؟ لم يظهر لي وجه يعتد به لتعيين تاريخ القضايا ، ولم يتعرض له أرباب التفسير والتوضيح . والقاضي بذلك : هو أن طبع القضايا والحوادث الواقعة بين اليهود والمؤمنين ، يقتضي أن تكون على نحو النزول ، لأن المقاولة الواقعة بينهم